** الـــ أعماق ـــروح **
**روح لا يمسها عـــابر ** في هذا الزمن المجنون إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان !

طابت دمائكم وتقبّل اللّه شهادتكم أنتم الأحياء و نحن الموتى

 
 
 
 
يال اسرائيل لايأخذكم الغرور عقارب الساعات ان توقفت لابد ان تدور ان اغتصاب الارض لايخيفنا فالريش يسقط من اجنحة النسور والعطش الطويل لايخيفنا فالماء يبقى دائما في باطن الصخور هزمتم الجيوش الا انكم لم تهزمو الشعور قطعتم الاشجار من جزورها وظلت الجزور
 (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [آل عمران: 169] صدق الله العظيم . كل نقطة دم سالت من هؤلاء الأطفال الأبرياء  محاسبون عنها أمام الله عز وجل الحكام العرب 
الحكام العرب 
الحكام العرب 
 هم أسباب خزينا وعارنا
 لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم  اللهم أغثنا بأمثال صلاح الدين  يا أرحم الأرحمين يالله
 
 
أطفال غزة.. بأي ذنب قتلوا؟
 
هذا الطفل فقد أسرته في عدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يتحرك العالم لوقفه


وهذه الطفلة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة تتعاطف بطريقتها مع أشقائها الذين استشهدوا أو فقدوا عائلاتهم في العدوان
 


أما الطفل محمد سموني فوالده يستعد لمواراته الثرى بعد أن انضم لقائمة طويلة من الأطفال الأبرياء الذين قتلوا دون ذنب جنوه
 

أحد الضحايا الأطفال الذين استشهدوا في القصف الإسرائيلي على منزل القيادي في حماس نزار ريان
 

 
حتى أطفال غزة مستهدفين من آلة الحرب الإسرائيلية
 

ثلاثة من أطفال نزار ريان الذين أزهقت الصواريخ الإسرائيلية أرواحهم وهم في منزلهم



 
آلة الحرب الإسرائيلية صبت الحقد الإسرائيلي على نزار ريان قتلا وتشويها لأطفاله 
 
 
 
ابنة القيادي في حماس نزار ريان قتلتها الطائرات الإسرائيلية لأنها اعتبرتها خطرا على أمن إسرائبل
 

 
الطفلة هيا حمدان (4 سنوات) توارى الثرى بعد قصف إسرائيلي للعربة التي كانت تستقلها مع شقيقتها لما ذات التسعة أعوام
 

 
لما حمدان (9 سنوات) لم تكن تحمل بندقية أو حجرا عندما قتلها صاروخ إسرائيلي في بيت حانون
 
 
شقيقتا هيا ولما ودعاتهما بالدموع والحيرة بأي ذنب قتلت شقيقتاهما
 
 

الطفلتان لما وهيا حمدان هل حملتا السلاح أثناء ركوبهما عربة حمار لكي تستهدفهما صواريخ الاحتلال؟
 
 
هناك أطفال لم يموتوا ولكنهم يقاسون مبكرا آلاما لا علاقة لها بالطفولة والبراءة

الطفلة دينا بعلوشة قتلت مع أخواتها الأربع في قصف استهدف منزل ذويها في بيت لاهيا شمال غزة
 
حتى الأطفال في الضفة الغربية الذين عبروا عن غضبهم الطفولي عاجلتهم آلة الاحتلال بالقتل

هذا الرجل الذي فقد بناته الخمس لم يقاتل إسرائيل كي يتعرض منزله للقصف


أقارب طفلة فلسطينية يستعدون لدفنها بعد انتشالها من أنقاض بيتها المدمر


قريب الطفلة دينا بعلوشة يشهد العالم على فظاعة جريمة قتل الأطفال
 


جدة الطفل يحيى الحايك تتعرف عليه بعد انتشاله من تحت الركام 


شاب فلسطيني يحمل طفلا لفظ أنفاسه قبل أن يصل ألى المسشفى 
 
 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 يناير, 2009 04:42 ص , من قبل km21960

صبرا غزه فالفجر ات ان شاء الله
بوجود الله ننتصر وليس بوجود الحكام الخونه الذين باعو ارضهم وعرضهم
بارك الله فيك وسدد للخير فيك الطريق
تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 07 يناير, 2009 10:05 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة


طابت دمائكم الزكية

طابت حياتكم الطيبة

اختاركم الله لتكوني قريبين منه

في الفردوس الاعلى مع النبين

انتم أطهار الارض

انتم نقاء الكون


دمت بخير ولك الاحترام والتقدير



سعيد مطر


اضيف في 07 يناير, 2009 04:35 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

نشكرك اخي على هذا السرد المنظم
وبالرغم من تؤثري للمشاهد المؤلمه
لصور الاطفال وبشاعه ما اقترفته الصهيونيه النازيه ..
وربنا تقبلهم شهداء
والشهادة اتمناها كما يتمناها كل شعبي
مع تحيات
عينك على فلسطين




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية