( في عام 2008 سيحل الدمار والخراب كوكب الأرض ) لننتقل إلى شخصيات الفلم: ( جد لينا ) ( أرض الأمل ) قال صلى الله عليه وسلم عن الدجال: ولا تنس مركبة جد لينا الطائرة التي كانت بشكل مستمر في نهاية الشريط .. ونقلتهم للأمان !! والتي اخترعها جد لينا وكانت شبيهة بالأطباق الطائرة !! وتأمل هذه الصورة حتى الصليب سيسقط ؟! فــَ هل قام اليهود باختراعه ليتمكنوا من تثبيت قاعدة ما او نظرة معينه في نفوس أبناء المسلمين الذين يخشون منهم؟! أخيراً تذكر قول الله (إنهم يكيدون كيدا)
عدنان و لينا
كلنا قد سمع هذه العبارات إما سابقا وإما في الآونة الأخيرة
إنه ذلك الفيلم الكرتوني الذي شغف حبه قلوب الملايين من قلوب أطفالنا
لقد رأيت هذا الفيلم مرات ومرات ولكني في آخر مرة عرضته قناة الأطفال SPACE TOON بدأت أنظر إليه نظرة غريبة ومخيفة تختلف تماما عما كنت قد رأيته سابقا
هل فهمتم شيئا ....!؟
بعد متابعتي له واصراري على نفسي على التركيز فيما يعرض فيه لكي أصل إلى اليقين من ذلك الشك الذي راودني ودفعني الى الاهتمام بمتابعته 
وتعالوا بنا سوية نتذكر صفاته التي وردت في الفيلم فهو:
أسمر اللون
تبحث عنه لينا لتذهب معه إلى
ألم يسبق وأن سمعنا أن اليهود يعتبرون فلسطين بالنسبة لهم
( أرض الميعاد )
كما أنه يتكرر عرض صورت جد لينا دائما وهو مكبل بالحديد 
ولا يبوح بذلك السر الذي يعرفه
وفي نهاية الحلقات يتمكن من التغلب على ذلك المجرم الذي يريد دمار العالم
ثم يصعد هو ومعه عدنان ولينا الى فتحة في السماء
الا ترون معي أن هذه الشخصية وماتقوم به من أعمال
(إن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر و يأمر الأرض أن تنبت فتنبت )

ضخم
أسمر اللون
اجلى الجبهة
العين اليمنى عوراء
عريض المنكبين
ذو عقلية جبارة
يسكن في جزيرة نائية
مكبل بالحديد
عند ظهوره أخر الزمان يأمر الأرض
شديد الخلقة
ضخم
أسمر اللون
اجلى الجبهة
العين اليمنى عوراء
عريض المنكبين
ذو عقلية جبارة
يسكن في جزيرة نائية
مكبل بالحديد
- عند ظهوره أخر الزمان يأمر الأرض
وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم
هل المقصود في الحديث هو الحمار الذي نعرفه
فمن غير المعقول أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه
والله أعلم
والآن
لنتأمل شخصيات الفلم بتمعن
عدنان
أن عدنان يمثل اليهود
لينا
أن لينا ما هي إلى مدينة
علام و المرأة التي تعمل معه
إما بالضرب أو بالإهانات مع إجبارهم على العمل المتواصل كما أنهما دائما نراهم يحتجزون لينا ويمنعون عنها الحياة الكريمة أو بعبارة أخرى
علام و المرأة يمثلون
واللذين إستولوا على فلسطين "لينا" من اليهود
جد لينا
وهو كما أشرنا يرمز إلى الدجال اللعين
وأرجو إن كان أحد يعلم كم عدد العلماء اللذين
مع العلم أن هذا الجيل المستهدف هو جيل النصر والتمكين -بإذن الله- حيث نرى تكرر الفيلم كل 5 سنوات !!
فهو يتمركز في المراكز الأولى في قائمة الأفلام المرغوبة والمحببة لدى الأطفال وحتى الكبار أيضا !!
وهذا الأمر يزيد الموضوع غرابة وغموضا !!
والكل يعرف ما هو تأثير الأفلام الكرتونية لدى الأطفال وخاصة بعد ظهور العديد من الدراسات التي تشير إلى أن هذه الأفلام تشكل خطرا على عقائد العديد من المجتمعات وأنها أسهل طريقة لغزو الشعوب واختراق الأجيال لأنها تدخل في وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن ولا يعي مالذي يحدث ولا يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه فيأخذ عقله الباطن بتخزين كل مايشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر .
أضف تعليقا
الغالية منية
لفتته جميلة ومتابعة دقيقة
لك كل الثناء والتقدير
دمت اختا قريبة متواصلة
حسن يحيى العذاري
من فلسطين

مُنية
تذكرني بمقالكِ هذا بقصة الدولار الأمريكي وكيف أن التفنن بالصور المطبوعه عليه أدى إلى الوصول إلى صور أحداث سبتمبر ..
أنا أوافقكِ بتحليلكِ لشخصية المسيح الدجال ، لكني لست معكِ بخصوص عدنان ولينا ..
لكِ محبتي وتقديري
ع.ســامــح
من الأردن

تحليل جيد
وفيه بعد نظر
واتمنى ان يكون لنا نحن (العرب والمسلمين)
دور قوى نقوم به ولا نبقى على الهامش
هم يحاربونا بكل الوسائل
وشتى الطرق
ولابد لنا ان ننتبه
ونعاملهم بالمثل
ورائع ان يكون هناك من يوضح الصور
واروع ان نملك نظرة ثاقبة للمستقبل
تحياتي
واحترامي لك
وامنياتي لك بالسعادة
والتوفيق
اخوك
م.لؤي
تحليل مذهل يا مبدعة... أثق بأن ذلك ليس بعيد عن خططهم، بل يلامس الواقع كثيرا.فهم ليس لديهم ما هو مرتجل وإنما كل شيء بحساب معين وقوانين محددة ومعروفة ربما نتائجها... يعطيك الله العافية
يعني عن جد ملاحظات هامة و خطيرة جزاك الله خيرا على هذه التبيهات الدقيقة بالفعل و الله يوفقك يارب..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من المغرب
أختي الغالية مونيا أنا هنا دائما و أعلم خفايا هاته المدونةو هي مدونة تهتم دائما بالأشياء المفيدة من منا لا يعرف هذا المسلسل الكرطوني
عدنان و لينا و قد رأيت بعدما تحققت من مقالك أن عالمة بحث
الدمار و انتصار اليهود كلها بدايات أو تنبؤات يقولها صاحب الفيلم
لكننا صامدون و أنت تعرفين أن هاته التنبؤات تخاريف
وسام